بازهار مريم – دة. ربيعة بنويس
كلية اللغات والآداب والفنون – جامعة ابن طفيل، القنيطرة
الملخص:
يتناول البحث حضور الطبيعة في شعر الملحون، مع التركيز على تجربة الشاعر محمد بن علي ولد أرزين. ويستعرض البحث علاقة الإنسان والتصاق الشاعر العربي بالطبيعة بشقيها الصامت والحاد، وكيف ألهمت جمالياتها الشعراء على مر العصور للتعبير عن مشاعر الحب والوجد والألم.
ويؤكد البحث أن احتفاء الملحون بالطبيعة عبر قصائد “الربيعيات” ليس وليد اللحظة، بل هو استمرار لنسق شعري عربي قديم يمتد من الجاهلية مرورا بالشعر العباسي والأندلسي.
ويعكس ولد أرزين هذا النسق الجمالي من خلال التقاط صور حية لبساتين الربيع، وأزهار الريحان والسوسن، وحركة الحيوانات كالغزلان. ولا يقف الشاعر عند حدود التغني والوصف الظاهري لمظاهر الطبيعة وألوانها، بل يتخذها مطية ومجازا للتعبير عن ولعه بجمال المرأة وعشقه للذات الإلهية.
الكلمات المفاتيح: الشعر الملحون، الربيعيات، النسق الجمالي
لتصفح البحث: