نظرية السياسة الخارجية الجديدة (نظرية السلعتين): الأسس والفروض

د. خالد رشيد محمود: أستاذ باحث في كلية العلوم السياسية، جامعة المستنصرية، بغداد، العراق

دة. ريم فيصل جرجيس: أستاذة باحثة في كلية العلوم السياسية، جامعة المستنصرية، بغداد، العراق

الملخص:

إن دراسة السياسة الخارجية لا زالت تثير الكثير من الجدل في ساحة التنظير السياسي والدولي مؤديا إلى تنوع في المدارس، وتعدد في النظريات والمقاربات الفكرية المنبثقة عن هذا الجدل على المستويين النظري والتطبيقي، لذا نشير إلى (نظرية السياسة الخارجية – نظرية السلعتين)، كمحاولة مركبة لفهم ما تعنيه السياسة الخارجية، عبر مجموعة من الفرضيات المرتكزة إلى أن الطرق التقليدية قد فشلت في تفسير سلوك الدول حينما اختزلت هدف السياسة الخارجية في الأمن، وبالتالي يصبح من الصعب فهم قرارات السياسة الخارجية وتفسيرها والتنبؤ بها.

لذا علينا الاعتراف أنّ السياسة الخارجية تسعى إلى هدفين، أو سلعتين، هما: “الحفاظ”، وهي تلك الجهود التي تتطلب موارد من الدولة لحماية أشياء تريد الحفاظ عليها. و”التغيير”، وهي تلك الجهود المبذولة لتغيير الأشياء التي لا ترغب فيها، وفق فروض تم صياغتها وتحليلها رياضيا؛ لدعم الفرضية الأساسية.

وعليه تهدف دراستنا إلى التحقق من الأسباب والافتراضات الخاصة بهذه النظرية ومدى ملائمتها لدراسة السياسة الخارجية، مستندة إلى العديد من المناهج العلمية وصولا إلى النتائج والتي منها: قدمت النظرية مقاربة جديدة لفهم ديناميكية السياسة الخارجية من خلال وضع تفسير لكيفية التنبؤ وفهم متى تسعى الدول لتغيير الوضع القائم أو الحفاظ عليه، وأنها لا تخرج عن مسار التنظير الواقعي، من جهة تقديمها المسوغات لصانع القرار ولا سيما صانع القرار الأمريكي، باعتبار أن القوة هي المعيار الأساس في السلوك الدولي والأداة الأفضل لإنتاج السلعتين.

الكلمات المفاتيح: نظرية السياسة الخارجية الجديدة، نظرية السلعتين، النظرية الواقعية

تصفح البحث: